.
سمير عبده بخيت
خادم تراب الوطن
قال المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأمريكية، إنه «لا نتخيل أن يكون الخيار العسكري حلا لأزمة سد النهضة , وأضاف، مستعدون لتقديم المساعدة السياسية والفنية و الاتحاد الأفريقي هو الساحة الأفضل
اخواني ظهرت نوايا امريكا الحقيقية مثلما ظهرت في جنوح الباخرة ايفيرجين عندما قالت عندنا المعدات ولانعرف كيف تكون المساعدة وان الباخرة تحتاج علي الاقل شهرين واعت تعليمات لبواخرها للرجوع ورجعت لتغي مسارها نحو الطريق الأطول وعندما تم تحريك الباخرة بدون أي خسائر في ،٦ ايام رجعت البواخر الأمريكية لتكون في دورها قبل تركه رفضت هيئة قناة السويس وقالت لهم خذوا دوركم الجديد
وعندها امريكا لم تصدق وذهبت من هذا الأمر وايضا في موضوع غاز المتوسط عندما قام السيسي بطرد زراع امريكا اردوغان وإسرائيل من حقل ظهر وتم فك شفرة منظومة الصواريخ القبة الحديدية لإسرائيل ورضخت امريكا لتعليمات السيسي بارك حقل ظهر وكان الضربة القوية هي منظمة غاز شرق المتوسط التي إنشائها السيسي لاسالة الغاز وايضا الشام الجديدة وليبيا واليمن والعراق وسوريا ولبنان والسودان كل هذا جعل ليس امريكا وفقط ولكن امريكا وروسيا وايطاليا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا كلهم السيسي علم عليهم وطرد الإخوان بغير رجعة من اغلب القطر العربي وتم عمل منظمة محاربة الإرهاب الدولية بع أن فضحهم السيسي كلهم وعن امدادتهم لكل ازرعهم
الإخوان وتركيا وقطر وإسرائيل وضبط اجتماع للإخوان في بريطانيا وصدرت جميع الأموال التي كانت معهم
فارجوا ان بيدوا نارهم وجعلوا أثيوبيا زراعهم وخلال الأيام القليلة الماضية تم توريد أسلحة بكميات لإثيوبيا من اجل ان تقف أثيوبيا في وجه مصر بقيادة ام احمد وتم نجاحه في الانتخابات بالقوة وتنةابرام اتفاقيات ونشرت بعضا منها أن أمريكا التي رفضت أثيوبيا الحضور المرة السابقة والتوقيع وكان سيناريو متفق عليه بين أمريكا وإثيوبيا ولم تتخذ امريكا أي إجراء وهذا كان متفق عليه
واخيرا كل هذه الدول أرادت أن وتشفي في مصر ولكن لم يقرأوا التاريخ وما فعله السيسي لقد أرادوا أن يتناول
ان مصر لايعرف أحدا طبيعة أهلها وقائدها لقد فجروا ثورات كثيرة وانتصرت مصر وكان بيوم حرب ٧٣ السادات كان يلعب في الحديقه مع كلبه و السيسي أيضا عند اجتماع مجلس الأمن كان يتنزه في بالعجلة خاصته فهمتوا يا مصريين لا تعلمون ما في الصدور وما هي المخططات المصرية لملف سد النهضة فاتركوا الصقور تعمل في صمت
ونقول نحن مع قائدنا في كل قراراته الذي أنقذ مصر من الدمار علي يد الاخوان ومن ورائهم
فتخيل مصر العظمي